د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

983

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- كل مقدّمتين . . . اتفقتا في الكميّة وهو السور ، واختلفتا في الكيفيّة وهو السلب والايجاب والعدل وعدم العدل ، فهي متلازمة ( ش ، ع ، 105 ، 4 ) - كل مقدّمتين : إما أن تكون كلاهما كليّة ، أو جزئية ، أو مهملة ، أو تكون إحداهما كلّية والأخرى جزئيّة ، أو إحداهما مهملة أو إحداهما مهملة والأخرى جزئيّة ( ش ، ق ، 152 ، 17 ) - المقدّمتان في القياس الشرطيّ . . . ليست محتاجة إلى التأليف في لزوم ما يلزم عنها ، لأنّ اللزوم هو أحد المقدّمات ( ش ، ق ، 236 ، 16 ) - إن المقدّمتين هي أعظم أجزاء القياس ( ش ، ق ، 259 ، 18 ) - المقدّمتان اللتان يكون منهما قياس قد تكونان معا صادقتين وقد تكونان معا كاذبتين ، وقد تكون إحداهما صادقة والأخرى كاذبة ( ش ، ق ، 283 ، 4 ) - إن المقدّمتين المتقابلتين لهما وضعان في الشكل الواحد : أحدهما أن تكون الموجبة هي الصغرى والسالبة الكبرى ، والوضع الآخر عكس هذا ( ش ، ق ، 326 ، 2 ) - لا يجدون ( المنطقيون ) مقدّمتين أوّليتين بديهيّتين يستدل بهما على شيء من موارد النزاع التي تحتاج إلى « البرهان » ، بل لا بد أن يكون إحداهما أو كلاهما غير بديهية . ومتى قدّر أنّهما بديهيّتان فإحداهما تكفي كما ذكره من المثال . وإن قدّرت إحداهما نظرية فهي التي يحتاج إلى بيانها ( ت ، ر 2 ، 85 ، 22 ) - المقدّمتان إن كان طريق العلم بهما واحدا وقد علمتا فلا حاجة إلى بيانهما . وإن كان طريق العلم بهما مختلفا فمن لم يعلم إحداهما احتاج إلى بيانهما ، وإن لم يحتج إلى الأخرى التي علمها . وهذا ظاهر في كل ما تقدّره ( ت ، ر 2 ، 105 ، 21 ) مقدمتان متضادتان - المقدمتان المتضادتان اللتان توجب إحداهما ضد الأمر الذي توجبه الأخرى في موضوع واحد بعينه . فإنه قد يمكن أن يأتلف عنهما قياسان ينتج أحدهما إيجاب أحد الأمرين المتضادين في موضوع ، والآخر إيجاب الضد الآخر في ذلك الموضوع بعينه . ويلزم عن أحدهما إثبات ما يبطله الآخر ( ف ، ج ، 21 ، 9 ) مقدمتان متناقضتان - أن المقدمتين المتناقضتين إذا أضيف إليهما مقدّمة أخرى أمكن أن يأتلف عنهما قياسان ينتج أحدهما إيجاب شيء في موضوع ما ، والآخر سلب ذلك الشيء عن ذلك الموضوع بعينه ، ويثبت أحدهما ما يبطله الآخر ( ف ، ج ، 21 ، 5 ) مقدمتان مقترنتان - المقدمتان المقترنتان في كل شكل : إمّا كليتان معا وإما جزئيتان معا وإما مهملتان معا ، وإما أن تكون الكبرى كليّة والصغرى جزئيّة ، وإما أن تكون الكبرى جزئية والصغرى كليّة ، وإما أن تكون الكبرى كليّة والصغرى مهملة ، وإمّا أن تكون الكبرى مهملة والصغرى كليّة ، وإمّا أن تكون الكبرى جزئية والصغرى مهملة ، وإمّا أن تكون الكبرى مهملة والصغرى جزئيّة ( ف ، ق ، 21 ، 12 )